سنكسار

تاريخ الأباء والأنبياء والبطاركة والأساقفة والشهداء والقديسين , واتعابهم وجهاداتهم , ثم خاتمة حياتهم التي تضع حدا لأتعابهم فيذهبون إلى حبيبهم وأعمالهم تتبعهم

اسمه معناه "المولود في يوم عيد"

هو صاحب سفر حجّي، العاشر من أسفار أنبياء العهد القديم الإثني عشر الصغار. يقع في إصحاحين وثمان وثلاثين آية. يسبق سفر زكريا وهو معاصر له. تنبّأ حجّي في زمن داريوس الملك الفارسي (522-486‏ق.م). وكان زربّابل بن شألتئيل حاكم يهوذا ويشوع بن يوصاداق رئيس كهنة

 ‏تفوّه حجّي بأربع نبوءات أثبت لكل منها تاريخاً محدّداً، وهي تمتدّ من شهر آب إلى شهر كانون الأول من السنة 520‏ق.م. الموضوع الأساسي للسفر: إعادة بناء هيكل الرب.

دانيال النبي والفتية الثلاثة

أين نجد خبرهم؟
D1القديس دانيال النبي هو الذي تسمى السفر الرابع من أسفار الأنبياء الكبار باسمه بعد إشعياء وإرميا وحزقيال. هذا وفق ترتيب الترجمة السعينية لأسفار العهد القديم. وقد ورد أكثر أخباره في هذا السفر. كما ذكرته قصّة سوسنّة وقصّة بال والتنّين الواردتان، في الترجمة السبعينية، مباشرة قبل سفر المكابيّين الأول.
أما الفتية الثلاثة القدّيسون فنلقى روايتهم في سفر دانيال النبي عينه. ولهم، في الترجمة السبعينية، نشيد يعرف بـ "نشيد الفتية الثلاثة" تجعله الترجمة السبعينية قبل قصّة سوسنّة مباشرة.
يذكر أن الترجمة الكاثوليكية العربية للكتاب المقدس تثبت نشيد الفتية الثلاثة كتتمة للإصحاح الثالث من سفر دانيال، فيما تجعل قصة سوسنّة في الإصحاح الثالث عشر من السفر وقصّة بال والتنّين في الإصحاح الرابع عشر.

القديس الشهيد إغناطيوس المتوشح بالله أسقف أنطاكية

يُعَيَّد له في ٢٠ كانون الأوّل ولنقل رفاته في ٢٩ كانون الثاني

(+١٠٧م):

يشتق إسم إغناطيوس من كلمة لاتينية تعني المشتعل " ignis "، وهذا أجمل ما يمكن أن يصف به هذا القدّيس إذ كان مشتعلًا بالله وممتلئاً من نار الروح القدس.

تذكر المراجع أنّه خَلفَ إيفودس على كرسي أنطاكية العظمى، وأنّه عرف الرسل وتتلمذ للقديس يوحنا الحبيب مع القدّيس بوليكاربوس.

سمعان المترجم وآخرون غيره يتحدثون عن الولد الذي أخذه الرّب يسوع بين ذراعيه قائلاً: "من وضع نفسه مثل هذا الولد فهو الأعظم في ملكوت السموات. ومن قبل ولداً واحداً مثل هذا باسمي فقد قبلني" (متى ٤:١٨-٥)،إنه هو إيّاه القديس أغناطيوس.

يعقوب المعترف أسقف كاتانيا

التزم يعقوب الحياة النسكية منذ نعومة أظفاره. وقد ترهّب في دير ستوديون في القسطنطينية وتتلمذ للقديس ثيودوروس المعيد له في 11 تشرين الثاني. وعن ثيودوروس أخذ يعقوب محبته الحارة لله وغيرته على الإيمان القويم. ويبدو أنه لمع في سيرة الفضيلة. وإذ لوحظت مزاياه الفريدة تمّ اختياره للأسقفية

كأسقف عانى يعقوب الاضطهاد والنفي لأنه رفع لواء الأيقونات المقدسة ودافع عنها فيما كان مكرمو الأيقونات عرضة للملاحقة والتنكيل والأيقونات للتحطيم والإتلاف. وقد ورد ان يعقوب كابد الجوع والعطش وسوء معاملة العمال الذين نشرهم الأمبراطور، في ذلك الحين، تنفيذا لسياسته بشأن التخلص من الإيقونات وإكرامها وإخراس مشايعيها. أخيرا قضى ثابتا على الإيمان القويم متمسكا بتقليدات الآباء فأُحصي في عداد القديسين المعترفين. القديس ثيودوروس الستوديتي أكبر أمانته وغيرته في واحدة من رسائله